Login Anggota
Lupa password? - Mau jadi Anggota?    
 
Bahtsul Masa`il

Rabu, 16 September 2015 - LNI PP. Al Anwar


Menguak Makna Haji Mabrur

Deskripsi Masalah

Semua orang yang melaksanakan ibadah haji pasti ingin ibadah hajinya mendapatkan predikat haji yang mabrur. ditambah lagi biaya yang dikeluarkan juga terbilang cukup mahal untuk mampu melaksanakan ibadah yang satu ini.

Pertanyaan:

Dalam literatur fiqh haji yang bagaimanakah yang dikatakan Haji Mabrur?

Jawaban:

Haji mabrur adalah haji yang sudah terpenuhi syarat rukunnya dan semasa menunaikan ibadah haji tidak tercampuri ma’siat dan tidak menyakiti hati orang lain. Adapun tandanya, ketika kembali dari haji kualitas iman dan amaliyah sehari-harinya lebih baik.

Referensi:

- Tafsir Al-Qurthuby Juz 2 Hal 408

- Hasyiyah Al-Jamal ‘ala Manhaj Juz 4 Hal 720

- ‘Umdatul Qori Syarh Shahih Bukhari Juz 2 Hal 3

تفسير القرطبي (2/ 408)

قال صلى الله عليه وسلم: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" ، "والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" خرجه مسلم وغيره. وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "والذي نفسي بيده ما بين السماء والأرض من عمل أفضل من الجهاد في سبيل الله أو حجة مبرورة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال" . وقال الفقهاء: الحج المبرور هو الذي لم يعص الله تعالى فيه أثناء أدائه. وقال الفراء: هو الذي لم يعص الله سبحانه بعده، ذكر القولين ابن العربي رحمه الله.

قلت: الحج المبرور هو الذي لم يعص الله سبحانه فيه لا بعده. قال الحسن: الحج المبرور هو أن يرجع صاحبه زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة. وقيل غير هذا، وسيأتي.

حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري (4/ 725)

قوله حجا مبرورا الحج المبرور قال ابن خالويه المقبول وقال غيره هو الذي لا يخالطه شيء من الإثم ورجحه النووي وقال القرطبي الأقوال في تفسيره متقاربة المعنى وحاصله أن الحج الذي وفيت أحكامه ووقع موقعا لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل اهـ وقال حج في الزواجر المبرور هو الذي لا معصية فيه ولا صغيرة من حين الإحرام إلى التحلل الثاني ا ه وعبارته في الإيعاب وهو الذي لم يخالطه معصية ولو صغيرة وإن تاب منها فورا من حين الإحرام إلى التحلل كما بينته مع فوائد تتعلق به أول الحاشية انتهت ا ه شوبري

عمدة القاري شرح صحيح البخاري (2/ 3)

والمبرور هو الذي لا يخالطه إثم ومنه برت يمينه إذا سلم من الحنث وقيل هو المقبول ومن علامات القبول أنه إذا رجع يكون حاله خيرا من الحال الذي قبله وقيل هو الذي لا رياء فيه وقيل هو الذي لا تتعقبه معصية وهما داخلان فيما قبلهما والبر بالكسر الطاعة والقبول يقال بر حجك بضم الباء وفتحها لازمين وبر الله حجك وأبر الله اي قبله فله أربعة استعمالات وقال الأزهري المبرور المتقبل يقال بر الله حجه يبره اي تقبله وأصله من البر وهو اسم لجماع الخير وبررت فلانا أبره برا إذا وصلته وكل عمل صالح بر وجعل لبيد البر التقوى



© Copyright 2004-2021 - Pondok Pesantren Al-Anwar
Sarang, Rembang, Jawa Tengah 59274 Indonesia.