Login Anggota
Lupa password? - Mau jadi Anggota?    
 
Bahtsul Masa`il

Senin, 15 April 2013 - LNI


Hasil Keputusan Bahstu Manhaji I

DESKRIPSI MASALAH

Dikalangan kita anjing adalah hewan yang haram dimakan dan najis, Namun beberapa tahun terakhir ini, sering kita dengar ada sekelompok dari umat islam yang menyatakan bahwasanya anjing termasuk hewan yang halal dimakan. Berdalih Ayat Al-Qur’an;إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم (النحل : 115) mereka memahami karena dalam Ayat tersebut menggunakan adat hasr berarti hewan yang tidak ikut disebutkan dalam Ayat tersebut halal untuk dimakan.

Pertanyaan:

a. Bagaimana cara istinbatul hukmi dari ayat diatas?

Jawaban: Permasalahan ini sebenarnya bukanlah hal baru karena permasalahan ini telah dibahas oleh ulama’-ulama’ kita sampai tuntas. Mari kita mulai dari pembahasan Lafadz (انما) , para ulama’ menaggapi lafadz (انما) ini ada perbedaan pendapat apakah (انما) itu berfaedah hashr (menetapkan yang disebutkan dalam nash dan meniadakan semua sesuatu yang tidak disebutkan) apa tidak ?

Kalau kita mengikuti ulama’ yang mengatakan bahwa (انما)adalah huruf yang berfaedah hashr maka dzohir dari ayat diatas menunjukkan bahwa perkara yang diharamkan hanyalah empat macam (bangkai, darah yang mengalir, daging babi dan binatang yang disembelih atas nama selain Allah) dan selain empat yang disebutkan tidak dihukumi haram. Semakna dengan ayat ini firman allah pada surat Al An’am: 145

قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

“Katakanlah: "Tiadalah aku peroleh dalam wahyu yang diwahyukan kepadaku, sesuatu yang diharamkan bagi orang yang hendak memakannya, kecuali kalau makanan itu bangkai, atau darah yang mengalir atau daging babi - karena sesungguhnya semua itu kotor - atau binatang yang disembelih atas nama selain Allah.” (QS. Al An’am: 145).

Namun dzohir yang seperti ini, berdasarkan dalil-dalil al-quran dan hadis yang menyebutkan keharaman-keharaman selain yang disebutkan, para ulama’ tidak menggunakannya, karena secara teori ilmu ushul fiqh, mafhum (seperti mafhum hashr pada permasalahan ini) bisa dipakai (diamalkan) kalau memenuhi beberapa persyaratan, salah satunya mafhum tidak didatangkan untuk merespon kejadian waktu itu. Dalam kitab ushul dicontohkan :

وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا (النور : 33)

“Dan janganlah kamu paksa budak-budak wanitamu untuk melakukan pelacuran, sedang mereka sendiri mengingini kesucian”.

Disebutkan pada ayat di atas bahwa larangan seorang sayyid memaksa seorang budak wanita untuk melakukan zina disyaratkan mereka masih menginginkan kesucian jika tidak apakah boleh sayyid memaksa seorang budak untuk melakukan pelacuran? Jawabnya tentu tidak karena ayat diatas hanyalah menceritakan kejadian diwaktu itu. Begitu juga ayat yang sekarang kita bahas, didatangkan untuk menjelaskan kejadian pada waktu itu. Karena ayat-ayat tersebut semakna dengan ayat yang diturunkan untuk menyanggah omongan orang musyrikin yang mengharamkan harta benda miliknya sendiri seperti: diterangkan bahwa empat macam tadi termasuk jenis binatang unta, lalu allah menjelaskan bahwa perkara tersebut tidak bisa jadi haram dengan mereka haramkan melainkan perkara haram adalah perkara yang diharamkan allah, allah menyebutkan beberapa hal dalam ayat-ayat tersebt hanya untuk contoh:

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم)(النحل : 115 (

“Sesungguhnya Allah hanya mengharamkan atasmu (memakan) bangkai, darah, daging babi dan apa yang disembelih dengan menyebut nama selain Allah; tetapi barangsiapa yang terpaksa memakannya dengan tidak menganiaya dan tidak pula melampaui batas, maka sesungguhnya Allah Maha Pengampun lagi Maha Penyayang”.

Bagi ulama’ yang mengatakan (انما) tidak berfaedah hashr maka tidak ada isykalan baginya, karena secara dhohir ayat diatas tidak membatasi bahwa yang haram itu hanya empat macam dan itu sesuai dalil-dalil yang lain.

"تفسير الخازن - (2 / 474)

{ إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهلَّ به لغير الله } ، وكلمة إنما تفيد الحصر فصارت هذه الآية المدنية مطابقة للآية المكية في الحكم ، وذهب جمهور العلماء إلى أن هذا التحريم لا يختص بهذه الأشياء المنصوص عليها في هذه الآية فإن المحرم بنص الكتاب هو ما ذكر في هذه الآية .

وقد حرمت السنة أشياء فوجب القول بها : منها تحريم الحمر الأهلية وكل ذي ناب من السباع ومخلب الطير . عن المقدام بن معديكرب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه حلالاً استحللناه وما وجدنا فيه حراماً حرمناه وإنما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حرم الله تعالى » أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب . ولأبي داود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السباع ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعفيهم بمثل قراه »

عن ابن عباس قال : كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذراً فبعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم وأنزل كتابه وأحل حلاله وحرم حرامه فما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو معفو وتلا : { قل لا أجد فيما أوحي إليّ محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة } الآية أخرجه أبو داود ( م ) عن ابن عباس قال « نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير » ( م ) عن أبي هريرة « أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن أكل لحوم الحمر الأهلية » ( ق ) عن جابر « أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في الخيل » وفي رواية : « أكلنا من خيبر الخيل وحمر الوحش » ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمار الأهلي عن جابر « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل الهر وأكل ثمنه » وقد استثنى الشارع من الميتة السمك والجراد ومن الدم الكبد والطحال وأباح أكل ذلك وقد تقدم دليله .

أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله - (1 / 263(

يشترط للعمل بالمفهوم شروط، أهمها :

1 ـ أن لا يكون تخصيص المذكور بالذكر جرى مجرى الغالب، فإن كان كذلك فلا يحتج به، ومثاله : قوله تعالى : { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا } [النساء23] فوصف الربائب بكونهن في الحجور جرى مجرى الغالب؛ إذ الغالب أن تكون بنت بنت الزوجة معها عند زوجها الثاني . وإنما اشترطوا ذلك لأن ما جرى مجرى الغالب يكون حاضرا في الذهن عند التكلم فيذكره في كلامه ولا يقصد نفي الحكم عما عداه.

2 ـ أن لا يكون حكم المذكور جاء لكونه مسؤولا عنه، أو بيانا لحكم واقعة، فإن سئل عنه فرتب الحكم عليه، أو كان أمرا واقعا جاء بيان حكمه على صفته التي هو عليها، لم يدل ذلك على نفي الحكم عما عداه. ومثلوه بقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [آل عمران130] فإنه لا يدل على جواز أكل الربا إذا كان قليلا؛ لأن الآية بيان لحكم أمر واقع.

3 ـ أن لا يكون المذكور في اللفظ قد سبق ذكره حتى يكون معهودا، فإن كان معهودا فلا يدل ذكره على قصر الحكم عما عداه، وهو أعم من الذي قبله؛ لأن المسؤول عنه معهود لسبق ذكره.

4 ـ أن لا يكون المسكوت عنه أولى بالحكم من المذكور، فإن كان كذلك فإنه يكون من مفهوم الموافقة ويثبت للمسكوت حكم المنطوق من باب أولى. مثله بعضهم بقوله تعالى : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا } [النساء92] قالوا فإن قتله عمدا وجبت الكفارة من باب أولى. وهذا ليس صحيحا عند الأكثر؛ لأن الكفارة تطهير للمكلف، والقتل العمد لا تطهره الكفارة لأنه جرم عظيم لا يطهره إلا القود، ولذا لم تجب فيه كفارة.

أحكام القرآن - الأمام الشافعي - (1 / 226(

( أنا ) أبو سعيد بن أبي عمرو نا أبو العباس أنا الربيع بن سليمان ، قال : قال الشافعي ( رحمه الله ) : حرم المشركون على أنفسهم : من أموالهم أشياء أبان الله ( عز وجل ) : أنها ليست حراما بتحريمهم وذلك مثل : البحيرة ، والسائبة ، والوصيلة ، والحام كانوا : يتركونها في الإبل والغنم : كالعتق ؛ فيحرمون ألبانها ، ولحومها ، وملكها . وقد فسرته في غير هذا الموضع . فقال الله جل ثناؤه : { ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام } وقال تعالى : { قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين } ، وقال عز وجل : وهو يذكر ما حرموا : { وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم } ، وقال : { ثمانية أزواج من الضأن اثنين } إلى قوله : { إن الله لا يهدي القوم الظالمين } ، والآية بعدها . [ فأعلمهم جل ثناؤه ] أنه لا يحرم عليهم بما حرموا . قال ويقال : نزل فيهم : { قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم } . فرد إليهم ما أخرجوا من البحيرة ، والسائبة ، والوصيلة ، والحام وأعلمهم أنه لم يحرم عليهم ما حرموا : بتحريمهم . وقال تعالى : { أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم } ؛ [ يعني ] ( والله أعلم ) من الميتة . ويقال أنزلت في ذلك : { قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به } . وهذا يشبه ما قيل يعني : { قل لا أجد فيما أوحي إلي } من بهيمة الأنعام . محرما ، إلا ميتة ، أو دما مسفوحا منها : وهي حية أو ذبيحة [ كافر ] ، وذكر تحريم الخنزير معها وقد قيل مما كنتم تأكلون إلا كذا . وقال تعالى : { فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به } . وهذه الآية في مثل معنى الآية قبلها.

تفسير الرازي - (3 / 23)

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)

اعلم أنه سبحانه وتعالى لما أمرنا في الآية السالفة بتناول الحلال فصل في هذه الآية أنواع الحرام ، والكلام فيها على نوعين النوع الأول : ما يتعلق بالتفسير والنوع الثاني : ما يتعلق بالأحكام التي استنبطها العلماء من هذه الآية «فالنوع الأول» فيه مسائل :

المسألة الأولى : اعلم أن كلمة { إِنَّمَا } على وجهين أحدهما : أن تكون حرفاً واحداً ، كقولك : إنما داري دارك ، وإنما مالي مالك الثاني : أن تكون ( ما ) منفصلة من : إن ، وتكون ( ما ) بمعنى الذي ، كقولك : إن ما أخذت مالك ، وإن ما ركبت دابتك ، وجاء في التنزيل على الوجهين ، أما على الأول فقوله : { إِنَّمَا الله إله واحد وَإِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ } [ هود : 12 ] وأما على الثاني فقوله : { إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ سَاحِرٍ } [ طه : 69 ] ولو نصبت كيد ساحر على أن تجعل { إِنَّمَا } حرفاً واحداً كان صواباً ، وقوله : { إِنَّمَا اتخذتم مّن دُونِ الله أوثانا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ } [ العنكبوت : 25 ] تنصب المودة وترفع على هذين الوجهين ، واختلفوا في حكمها على الوجه الأول ، فمنهم من قال { إِنَّمَا } تفيد الحصر واحتجو عليه بالقرآن والشعر والقياس ، أما القرآن فقوله تعالى : { إِنَّمَا الله إله واحد } [ النساء : 171 ] أي ما هو إلا إله واحد ، وقال : { إِنَّمَا الصدقات لِلْفُقَرَاءِ والمساكين } [ التوبة : 60 ] أي لهم لا لغيرهم وقال تعالى لمحمد : { قُلْ إِنَّمَا أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ } [ الكهف : 110 ] أي ما أنا إلا بشر مثلكم ، وكذا هذه الآية فإنه تعالى قال في آية أخرى { قُل لا أَجِدُ فِيمَا أُوْحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا على طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ } [ الأنعام : 145 ] فصارت الآيتان واحدة فقوله : { إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ } في هذه الآية مفسر لقوله : { قُل لا أَجِدُ فِيمَا أُوْحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا } إلا كذا في تلك الآية ،

b. Bagaimana Thoriqotul istidlal tentang keharaman anjing?

Jawaban:

Berikut kami bawakan beberapa dalil tentang haramnya anjing dalam berbagai hadits Nabawi.

Pertama: Hadits yang menerangkan larangan memakan binatang yang bertaring dan taringnya digunakan untuk memangsa binatangnya.

صحيح البخاري - (17 / 208)

5104 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ تَابَعَهُ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَالْمَاجِشُونُ عَنْ الزُّهْرِيِّ صحيح مسلم - (10 / 73)

3574 - حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن الحكم عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير .و حدثني حجاج بن الشاعر حدثنا سهل بن حماد حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله.

Sangat jelas hadist-hadist shohih di atas menjelaskan bahwa semua hewan yang bertaring adalah haram di makan. Karena anjing termasuk hewan yang bertaring, maka bisa disimpulkan kalau hukumnya anjing itu masuk dalam keumuman hadist-hadist shohih di atas.

An Nawawi rahimahullah mengatakan dalam Syarh Muslim,

قَالَ أَصْحَابنَا : الْمُرَاد بِذِي النَّاب مَا يُتَقَوَّى بِهِ وَيُصْطَاد

“Yang dimaksud dengan memiliki taring adalah –menurut ulama Syafi’iyah-, taring tersebut digunakan untuk berburu (memangsa).”

Selain itu Allah SWT jika mengharamkan sesuatu maka Allah SWT mengharamkan uang hasil penjualan sesuatu tersebut. Sebagaimana diterangkan dalam hadist di bawah ini.

صحيح البخاري - (7 / 486)

2083 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ

سنن أبى داود - (9 / 358)

3026 - حدثنا مسدد أن بشر بن المفضل وخالد بن عبد الله حدثاهم المعنى عن خالد الحذاء عن بركة قال مسدد في حديث خالد بن عبد الله عن بركة أبي الوليد ثم اتفقا عن ابن عباس قال

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا عند الركن قال فرفع بصره إلى السماء فضحك فقال لعن الله اليهود ثلاثا إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها وإن الله إذا حرم على قوم أكل شيء حرم عليهم ثمنه ولم يقل في حديث خالد بن عبد الله الطحان رأيت وقال قاتل الله اليهود

مسند أحمد بن حنبل - (1 / 247(

2221 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا على بن عاصم أنا الحذاء عن بركة أبي الوليد أنا بن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعدا في المسجد مستقبلا الحجر قال فنظر إلى السماء فضحك ثم قال لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها وان الله عز و جل إذا حرم على قوم أكل شيء حرم عليهم ثمنه . تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح

Kedua: Anjing termasuk hewan fasik yang boleh dibunuh.

Dari ‘Aisyah, Nabi shallallahu ‘alaihi wa sallam bersabda,

خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِى الْحَرَمِ الْفَأْرَةُ ، وَالْعَقْرَبُ ، وَالْحُدَيَّا ، وَالْغُرَابُ ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ

“Ada lima jenis hewan fasiq (berbahaya) yang boleh dibunuh ketika sedang ihram, yaitu tikus, kalajengking, burung rajawali, burung gagak dan kalb aqur (anjing galak).” (HR. Bukhari no. 3314 dan Muslim no. 1198).

An Nawawi dalam Syarh Muslim menjelaskan, “Makna fasik dalam bahasa Arab adalah al khuruj (keluar). Seseorang disebut fasik apabila ia keluar dari perintah dan ketaatan pada Allah Ta’ala. Lantas hewan-hewan ini disebut fasik karena keluarnya mereka hanya untuk mengganggu dan membuat kerusakan di jalan yang biasa dilalui hewan-hewan tunggangan. Ada pula ulama yang menerangkan bahwa hewan-hewan ini disebut fasik karena mereka keluar dari hewan-hewan yang diharamkan untuk dibunuh di tanah haram dan ketika ihram.”

Sedangkan yang dimaksud dengan “kalb aqur” sebenarnya bukan maksudnya untuk anjing semata, inilah yang dikatakan oleh mayoritas ulama. Namun sebenarnya kalb aqur yang dimaksudkan adalah setiap hewan yang pemangsa (penerkam) seperti binatang buas,macan, serigala, singa, dan lainnya. Inilah yang dikatakan oleh Zaid bin Aslam, Sufyan Ats Tsauri, Ibnu ‘Uyainah, Imam Asy Syafi’i, Imam Ahmad dan selainnya .

والله أعلم بالصواب



© Copyright 2004-2021 - Pondok Pesantren Al-Anwar
Sarang, Rembang, Jawa Tengah 59274 Indonesia.